الواحدي النيسابوري

مقدمة 16

الوسيط في تفسير القرآن المجيد

راكبه - فرأيت سرب القطا يقصد الماء فتبعته ، وأنا أغضّ من لجامه ، حتى توافينا على الماء على دفعة واحدة وهذا أغرب شئ يكون ، فإنّ القطا شديد الطيران ، وإذا قصد الماء اشتدّ طيرانه أكثر من قصد غير الماء ، ثم ما كفى حتى قال : كنت أغضّ من لجامه ، ولولا ذلك لكان يسبق القطا ؛ وهذه مبالغة عظيمة . وإنما قيل له : « أعوج » ؛ لأنه كان صغيرا ، وقد جاءتهم غارة فهربوا منها ، وطرحوه في خرج ، وحملوه لعدم قدرته على متابعتهم لصغره فاعوج ظهره من ذلك ، فقيل له أعوج . . » . 2 - « الإغراب في علم الإعراب » ذكر ذلك ياقوت في ( معجم الأدباء 12 : 258 ) والسبكي في ( طبقات الشافعية 3 : 290 ) والسيوطي في كتابيه ( طبقات المفسرين 23 ) و ( بغية الوعاة 327 - 328 ) وابن العماد في ( شذرات الذهب 3 : 330 ) وطاش‌كبرىزاده في ( مفتاح السعادة 1 : 402 ) . 3 - « التحبير في شرح أسماء اللّه الحسنى » : ذكر ذلك : السبكي في ( طبقات الشافعية 3 : 290 ) وياقوت في ( معجم الأدباء 12 : 258 ) وابن تغرى بردى في ( النجوم الزاهرة 5 : 104 ) وابن خلكان في ( وفيات الأعيان 2 : 464 ) والزركلي في ( الأعلام 5 : 9 - 60 ) وأبو الفداء في ( البداية والنهاية 12 : 114 ) والسيوطي في ( طبقات المفسرين 23 ) . 4 - « تفسير أسماء النبي عليه السّلام » : ذكره ياقوت في ( معجم الأدباء 12 : 258 ) والسبكي في ( طبقات الشافعية 3 : 290 ) وابن العماد في ( شذرات الذهب 3 : 330 ) . 5 - « الدعوات » : ذكر ذلك السبكي في ( الطبقات 3 : 290 ) وياقوت في ( معجم الأدباء 12 : 258 ) وابن العماد في ( شذرات الذهب 3 : 330 ) . 6 - « المغازي » أورده ياقوت في ( معجم الأدباء 12 : 258 ) والسبكي في ( طبقات